القائمة الرئيسية

الصفحات

ملخص الكتاب لا أطفال سيئون | جانيت لانسبيري - مكتبة اقرأ كتابك

 لا أطفال سيئون

الأطفال هم النعمة الكبيرة التي أنعمها الله عز وجل على الوالدين، وتربية الطفل على أكمل وجه هي من واجب الاهل حتى يخرج لنا جيل سليم وعاقل يبني المستقبل.

ومن الضروري الحرص على تعليم الأطفال وتأديبهم لكن بشكل مدروس وممنهج. لا أن نربي الأطفال على العنف والقسوة والكرهة. خاصة في وقتنا الحالي لأن الجيل الحالي يختلف تماما عما تربى عليه الجيل القديم من الناس.

جميعنا نشاهد الثورة في عالم السوشيل ميديا وما يتلقه الطفل من خلالها والتي بضرورة سوف تنعكس على شخصية الطفل وتربيته، الأمر الذي سيذيد من صعوبة التربية والتعليم.

يوتيوب الاطفال خير شاهد على ذلك نجد بعض القنوات الجيدة والمفيدة للطفل والتي تشجعه على العلم والمعرفة والخير. وبعضها الأخر على العكس تمام تقدم محتوى سيئ للغاية.


شرطة الاطفال ذلك المسمى أو المحتوى الذي غزى كل بيت لا نعلم من أين جاء إلى مجتمعنا العربي. بدل من زرع المحبة والقدوة للشرطة على العكس أصبح الأهل يخوفون الأطفال بهم تحت مسمى شرطة الاطفال.


العاب اطفال من الأمور الواجب الحذر منها بشكل كبير لما تحتويه على أساليب وطرق منها الخطر على الطفل، وبعضها جيد نوعا ما.

ملخص الكتاب لا أطفال سيئون | جانيت لانسبيري - مكتبة اقرأ كتابك


كتب أيضاً تهم طفلك

كتاب أسئلة طفلك الحرجة 
 كتاب اجعل طفلك عبقريا ماليا
كتاب كلمات نقتل بها أولادنا لا تقولوها أبداً
كتاب سيكولوجية الطفل
كتاب لن تجدي رجلا كأبيك

 كتاب أمراض الأطفال

والان بعد تلك السطور التي وجب التنويه لها ننتقل إلى ملخص كتاب مهم يشرح طرق التعامل الصحيح مع الأطفال.

ملخص كتاب لا أطفال سيئون. ضبط الطفل دون إحراج تأليف جانيت لانسبيري.

ما هو أسلوب التربية الصحيح الذي ينبغي لي أن انتهجه؟ سؤال لطالما يراود الآباء والأمهات على الدوام على الرغم من وجود العديد من الإجابات عليه. لكن كما تعلم إن تعدد الخيارات يجعل من عملية انتقاء أحدها أمرا صعبا، لذا يلجأ أغلب أولياء الأمور إلى طرق متطرفة للتأديب والتربية. 

والتي لا تكاد تخدم احتياجات الطفل. فإما أن يكون أسلوبهم صارما للغاية وعقائديا، فينظر إلى الطفل على أنه سيئ بالفطرة وخارج عن السيطرة ويحتاج إلى تعليم كيفية التصرف من خلال الخوف والعنف، متناسين طبيعة الطفل الفضولية وكفاحه لكسب الثقة بالنفس. وإما أن يكون أسلوبهم متحفظا لا يرغبون بمعارضة الطفل ويفعلون أي شيء تقريبا لتجنب الخلاف معه، فيقومون بوضع الحدود لطفلهم بخجل وهدوء وربما بنبرة متذبذبة. 

لذا ألا ترى أنهم بحاجة إلى حل وسط ما بين الشدة واللين. لربما ستجد هنا هذا الحل وما يبين لك كيفية تهذيب الأطفال أثناء مراحل عمرهم الحرجة، لكن حضر صبرك وحبك ليكونا داعمين لك ولي أطفالك في هذه المهمة.


التحدث إلى الطفل يعظم الفهم ويولد الثقة والاستقلالية

إن السؤال الأبرز في التربية كيف يمكن أن يضبط سلوك أطفالنا؟ يبدأ الانضباط من الروتين اليومي الذي يمكن الطفل من توقع الأحداث التي تحصل في يومه. فعندما يبدأ طفلك بالضرب والركل يذهب به إلى غرفته لا يبكي ويصرخ بوجودك حتى يستعيد ضبط نفسه. عندها سيتعلم الانضباط بشكل سليم، إذ إنه اختبر عواقب سلوكه بشكل طبيعي. بدلا من العقاب المنفصل إليك المهلة والتهديد. 


فإن ألقى طعامه مثلا يعني أن وقت الوجبة قد انتهى. ولو رفض ارتداء ملابسه فلن يتمكن من الخروج اليوم. عادة ما يعبر الطفل عن عواطفه بالبكاء عند الغضب والإحباط والتعب، أو لأنه يريد شيئا عليك أن تدعه يبكي حتى يفرغ. ولا تجعل حبك له مشروطا أو يتبخر بسبب سلوك سيئ. فيكبر الطفل على الكراهية وعدم الثقة. ولا تلجأ إلى الضرب أو الصفع. فهو الأكثر ضررا على الثقة لأنه مؤشر على السلوك العنيف. 


ملخص الكتاب لا أطفال سيئون | جانيت لانسبيري - مكتبة اقرأ كتابك


وعندما يقوم طفلك بتخطي الحدود فاعلم أنه يريد التعرف على قيادتك وحبك وتوضيح قواعد المنزل وفهم أين تكمن قوته. لذا عليك أن تشجعه على التعبير عن مشاعره وألا تفقد أعصابك وتصفه بالغباء أو الفظاظة. الأطفال حساسون ويقبلون للتأثر والآباء هم أكثر النماذج تأثيرا عليهم، لذلك فهم يمتصون سلوكنا ويعكس لونه من خلال سلوكهم، فإذا انتزعوا اللعبة من الطفل فسوف ينتزع ألعاب أصدقائه باستمرار. 


لذلك عانق طفلك دائما وأخبره كم تحبه لأن التجاهل يضره ويزعجه وقم بالاتصال بشكل دائم مع طفلك لتعزيز ثقته بنفسه عن طريق التحدث إليه بجمل كاملة وبطريقة بطيئة لتبني لغته منذ البداية فيشعر بالمزيد من الاحترام. ولا تعتمد كلمة لا دوما فلا ضرر من تعويضها لنعم أحيانا، وإن كان لا بد من قولها. أرفق معها إرشادات بسيطة كأن تقول له لا يمكنني السماح لك بلمس الكهرباء لأنها ليست آمنة. سنساعدك في تركها. 


واحذر من أن تفترض مشاعر الطفل بقولك مثلا هل تخاف من الكلب؟ أما إذا رأيته خائفا. أخبره بأنك ستصبح صاحبه الآن ولكن هذا الكلب لن يؤذيه. فتعرف على نقطة ضعفه. يوفر شعورا بالفهم والتشجيع بتأكيد بسيط له بأنه يكافح. ولكن كيف تضع له الحدود.


يتمادى الطفل في سلوكه السيئ عند الفشل في رسم الحدود

لا يشعر الطفل بالراحة إلا إذا كانت الحدود واضحة لديه. فكلما كان توقيت وضعها في سن صغير يصبح الموضوع أسهل على الآباء. تخيل أنك تقود فوق جسر لا يحتوي على حاجز في الظلام فستضطر للقيادة ببطء وهدوء، ولكن لو رأيت الحواجز على الجانبين يمكنك القيادة بسهولة وثقة وهذا ما يشعر به الطفل فيما يتعلق بالحدود التي ينشأ عليها. إن الجلوس في مقعد السيارة ورش الأدوية ومسح الأنف وتقليم الأظافر وتغيير الحفاضات المتسخة وتسريح الشعر أفعال يجب أن تكون من الأشياء المفضلة لدى الأبناء والآباء. 


ولكن بما أن الأطفال يميلون إلى المقاومة فالآباء يخافون ويدفعون لإنجاز المهمة بسرعة. ولكن السر لتحفيز الأطفال على فعلها هو أن تجعل هذه الأعمال روتينية ومألوفة. بأن تعطي لهم إشعارا مسبقا قبل القيام بها من خلال الحديث معهم بصدق عن كل شيء. كما عليك ألا تقاطع طفلك خلال اللعب أو القيام بالأنشطة المحببة له. فإذا كان لدى الطفل فرصة كبيرة للعب بشكل مستقل دون مقاطعة، فمن المرجح أن يكون أكثر استعدادا للتعاون مع مطالب والديه، وعندما يشعر بالاستقلالية. قد تندهش من المواهب التي يمتلكها. 


ملخص الكتاب لا أطفال سيئون | جانيت لانسبيري - مكتبة اقرأ كتابك


لذا لا تنظر لكل رفض على أنه سلوك سيئ فربما يكون العكس تماما. فمثلا إن رفض الطفل لبس بجامته قبل النوم وذهب ليكمل اللعب. عليك أن تدرك بأن كلمة لا هي ما يجب أن يقوله الطفل في هذا العمر لأنها كلمت قوته واستقلاليته. فهو الآن يشعر بالاستقلالية، وعندما يرفض ارتداء البيجاما أعطه خيارات أخرى مثل أي البيجاما سترتدي للنوم. هل ترغب بارتدائها الآن أم بعد قليل؟ المفتاح هو تشجيع استقلاليته ومنحه الخيارات حتى لا يشعر بالارتباك أو التهديد. 


شعور الارتباك هذا يشعر به الطفل عند اتباع الأهل. أسلوب الإلهاء بتوجيه الطفل إلى نشاط آخر بدلا من مواجهة مشكلة ما مباشرة. وهو أسلوب شائع للتعامل مع الرضيع أو سلوك الطفل غير المرغوب فيه. يقوم الأهل بذلك لأنه يساعدهم على تفادي مقاومته، ولكن هذا قد يهدر فرصته في التعلم. فمثلا إن كان الطفل يتشاجر مع زميله خلال اللعب فيحاول الأهل حل المشكلة بتحويل انتباهه إلى لعبة أخرى، لكنهم بذلك يفقدون فرصة تعلمه لكيفية إدارة النزاعات بنفسه، مما يقلل من شأن الطفل وذكائه وقدرته على الفهم.


الآباء هم الملجأ الأول والأخير للطفل. كم سيكون قاسيا تجاهلهم

يحتاج الآباء إلى الخبرة والكثير من الممارسة، فوضع الحدود ليس من الجوانب المفضلة لهم لأنه يشبه لعب دور الشخص السيء الذي يوقفهم عن اللعب في الخارج في أمسية صيفية دافئة مثلا. لقد لاحظت أنه كلما واجهنا مقاومة أطفالنا لحدودنا بحزم اعتادوا على تقبل استيائهم والاعتراف به، ومع مرور الوقت يصبح أسهل ونصبح أكثر ثقة في دورنا القيادي اللطيف. 


وبما أن الأطفال غالبا ما يلجؤون إلى النحيب لجذب الانتباه وإثارة أعصاب آبائهم، عليك كقائد أن تساعد طفلك في الحصول على ما يحتاجه بطريقة أسهل بالبقاء معه وتوجيهه بلطف والعمل على راحته وإطعامه وإعطائه اهتماما إيجابيا. يولد الأطفال واعين ولديهم حضورهم وشخصيتهم. ووظيفته الأساسية هي إقامة علاقات صادقة معهم يحيطها الاهتمام والحب والاحترام. ومع ذلك، فإن أغلب الأطفال يظهرون سلوكيات دفاعية وغير عقلانية خاصة في فترات تطورهم. وبدافع من غضبنا، فإننا نستجيب بطريقة تؤدي إلى خلق سلوك أكثر تحديا. عند حدوث ذلك على الآباء تذكير أنفسهم بأن هذا الطفل الذي يصرخ هو يتأرجح. 


أمضى عامين ونصف على هذا الكوكب، وبالتالي عليه أن يتسامح مع صراخه ويمنعه من الضرب بإعطاء كلمة نعم آمنة ووضع الحدود بحزم في وقت مبكر. لا شيء يهز عالم الطفل مثل قدوم أخ صغير. فالتغيرات التي يسببها هذا الحدث تكون عميقة. ومهما كان الطفل أكبر سنا لا بد أن يشعر بالحزن والذنب والضيق، وفي الغالب يشعر بخسارة محبة الأبوين له. وفي هذه الحالة هو يحتاج إلى فهم آلامه ومشاعره المختلطة وخاصة السلبية والعمل على معالجتها من الداخل. إذ يحتاج إلى الثقة والاستقلالية خاصة فيما يتعلق برعاية الطفل الصغير. لذلك خصص حوالي عشرين دقيقة من وقتك يوميا للتركيز عليه. هذا ليس كل ما يحتاجه الطفل منك، فهنالك المزيد.


كلما قاد الوالدان أطفالهم بلطف كان سلوكهم أفضل

يحتاج الأطفال إلى التوجيه الفعال وعدم المناورة لأن ذلك يخلق علاقة ضدهم بدلا من الشراكة الإيجابية، بالإضافة إلى أن تكرار عبارات مثل يجب أن يفهم، ويجب أن أضع هذا المفهوم في رأسه هي علامات واضحة على خروجنا عن مسارنا خلال مسيرنا لتحقيق أهداف الأبوة والأمومة، فكلما كان الطفل صغيرا يكون نسيانه للمواقف سريعا ولا يمكنه المقارنة بين أفعاله وعواقبها. 


وبالمقابل يجب الانتباه عند حدوث أي موقف يستدعي الاعتذار الإجباري أو الإجبار على التسامح، فهي مواقف غير منتجة، وتعلم الطفل عدم الوثوق بمشاعره والتظاهر لإرضاء الكبار. من ناحية أخرى، يحتاج الأطفال إلى التواصل مع آبائهم لينجح الانضباط بطريقتين يتمثلان في التحدث إلى الطفل والتعاطف معه، وذلك بصياغة الحديث المباشر مثل قولهم الوجوه ليست للصف أو الشوارع ليست للركض. 


فالتواصل ضرورة أولية للطفل قبل كل شيء عندما يسيئون التصرف، فهم يستحقون الاستجابة الصريحة مثل يمكننا الركض على العشب معا. ومن الأفضل عادة أن نتعاطف بعد تعيين أحد ما مثل لن أسمح لك، لكن التعاطف يعني التفاهم والدعم، لا أن نمشي مع التيار، لكن ما هي كيفية ذلك؟


الطفل مخلوق ذكي تشتت الانتباه لا يخدعه والمكافآت لا تحفزه

على الآباء أن يقولوا نعم للمشاعر ونعم للاستكشاف الآمن واللعب الذاتي مع وضع حدود للسلامة. وعندما يقوم الطفل بالاختبار فهو يحتاج عادة إلى الراحة من التوجيهات وتقليل الخيارات خاصة في وقت اللعب وما يزال بحاجة إلى فرص للاستقلالية. وفي بعض الأحيان يتردد الآباء في وضع حدود لأطفالهم لأنهم يتجنبون مواجهة ردود الفعل السلبية، وقد يشعرون بالذنب والقلق من أن أطفالهم سيخيب أملهم أو يغضبون فيما يخافون من كراهيتهم. 


كانت أحد الأمهات كريستن تشتكي سوء سلوك ابنها نيكي البالغ من العمر سنتين وتسعة أشهر، بالإضافة إلى تأخره بالكلام وطرق التعبير. لاحقا أدركت بأن المشكلة تكمن بلغة الحوار بينهما، فقامت بصياغة ما تريد بطريقة أوضح مثل ليس هناك ضرب. وقالت ماما إن وقت القفز على السرير انتهى. بعدها بدأت تتدفق نتائج هذا التغيير وبدأ بالتحدث عن رغباته وتعريف مشاعره. وبذلك تغيرت حياة هذه العائلة بعد تعديل سلوكياتها والتواصل باحترام وصدق والاعتراف بالمشاعر والرغبات واللهجة الواقعية والواثقة والمتابعة بلطف، الأمر الذي جعل الطفل يأخذ التوجيهات على محمل الجد ويضبط وقت لعبه. وزاد الإيمان بقدرة الطفل على المشاركة الفعالة في إيجاد الحلول والإبداع.


فقرة بارزة من الكتاب لا أطفال سيئون

إن ازدواجية الوالدين ومشاعر الذنب ومجالات الارتباك في دورهم سيتم التقاطها وتوظيفها بسرعة مذهلة من قبل الأطفال الصغار، إذ إن لديهم حاسة سادسة لذلك وأي تناقض من أحد الوالدين سينتج عنه استجابة مزعجة. هل هذا ما نريده لأطفالنا؟ بالطبع لا سيقاوم أطفالنا أجندتنا بانتظام وينفجر وينهار علينا. هذه هي الحرية التي هم في أمس الحاجة إليها. لذا فإن مهمة الأب والأم هي أن يكونا قائدين قويين يمكنهما أن يبقيا هادئين ومتعاطفين في مواجهة عواصف طفلهم ولا يترددن أو يغضبون أو يشفقون أو يأخذان مشاعره على محمل شخصي.


ملخص كتاب لا أطفال سيئون

إن الأطفال عرضة لتجاوز الحدود، بل إن هذه هي وظيفتهم ومجال نشاطهم كمعلمين والمستكشفين، وهذا ما يناسب نموهم وطبيعي للتعبير عن مزيج عواطفهم وكفاحهم لكسب الثقة بأنفسهم. يوفر التوجيه الناجح الأمان والراحة للطفل، وعندما تصبح الحدود فعالة لا يحتاج الطفل لاختبارها لأنه يثق بوالديه ويشعر بالحرية والهدوء، وبذلك يمكنه التركيز على الأشياء المهمة. 


ما على الوالدين فعله حقا هو فهم مشاعر وحاجات الطفل، وتوجه إلى المسار الصحي للانضباط والتصرف بلطف وحزم دون إيذاء ثقة واستقلالية الطفل، وفي ذات الوقت التدرب على وضع حدود صارمة ودحض القلق والتوتر المصاحب لعملية التربية، والابتعاد عن التساهل الذي يجعل الطفل يتمادى في اتباع السلوك السيئ والذي يؤثر على تطوره ونموه العقلي والعاطفي. وبهذا سيصبح شعار لا أطفال سيئون مطبق بشكل فعلي.

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
مكتبة اقرأ كتابك

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي