القائمة الرئيسية

الصفحات

تحميل كتاب قوة الان - برابط مباشر pdf

 تحميل كتاب قوة الآن

ملخص كتاب قوة الآن للكاتب إيكهارت تول الدليل إلى التنوير الروحي. من أهم كتب التنمية البشرية وتطوير الذات . القصة وراء تأليف الكتاب. يقول الكاتب إنه حاول ذات مرة الانتحار، وبالرغم من هذه الفكرة السوداوية التي ألمت به توجه لنفسه بالسؤال الذي غير طريقة تعاطيه للحياة، قال أنا لا أستطيع العيش مع نفسي بعد الآن. ومن هنا قام المؤلف بالبحث عما تعنيه هذه الكلمات وغاص عميقا بتفاصيلها،


تحميل كتاب قوة الان - برابط مباشر pdf



ملخص كتاب قوة الآن


حتى توصل إلى أن هناك شيئين اثنين الأنا ونفسي. هدف الكتاب قوة الآن أن تعيش اللحظة الآنية وتستمتع بها. كثيرا ما نغرق في ملفات الماضي أو هواجس المستقبل، ولا نصل لشيء ملموس غير المزيد من المعاناة النفسية والجسدية. وهذه الأنا الكارهة لا يمكنها أن تدفعني لعيش الحياة التي أطمح بها في المستقبل. كم الفكر الهائلة لا يمكنها مساعدتك لأن تكون حاضرة أنت. لست عقلك. كينونة ذاتك تحوي الأمان والحب وكل ما تريد. أما التنوير هو الشعور بالتوحد مع الكينونة ارتباط بشيء لا محدود وغير قابل للفناء.


ويمكن الشعور بها عندما يكون العقل هادئا والانتباه للحاضر على نحو تام وقوي، بينما الضجة العقلية تمنعك من الشعور بـالكينونة. التطابق مع العقل يفصل بينك وبين نفسك وبينك وبين أخيك الإنسان وبينك وبين الطبيعة. العقل أداة الرائعة عندما تستخدمه بشكل صحيح. لكن أنت لست عقلك فهو أداة لهذا حرر نفسك منه لأنه سبب تعاستك فلا تصغي لصوت عقلك ولا تطلق أحكاما. 


اعتبر نفسك عندما تصغي لعقلك أنك شاهد على الفكرة وبهذا تذبل لأنك لا تزود العقل بالطاقة عبر التماثل معها، وعندما يخمد الفكر تعيش حالة من عدم التواصل في التيار العقلي، فتحدث فجوة فكرية ألا عقل التي تكون في البداية ثواني معدودة ثم تطول عندها تشعر بالهدوء والسلام الداخلي، وهذه هي بداية التوحد مع الكينونة حيث ستشعر عند التوحد بها بفيض من السعادة المنبعث من الداخل سعادة الكينونة وستكون أكثر صحوة ويقظة .



كتاب The power of no pdf



وجه انتباهك للحظة الراهنة الآن عليك أن تصبح واعيا بقوة اللحظة الراهنة. اخلق فجوة في اللاعقل عال التيقظ والانتباه دون تفكير. هذا هو جوهر التأمل. لهذا ركز على أي نشاط تقوم به وأعطيه كل انتباهك بحيث يصبح غاية في ذاتها. الوعي الطريق إلى تحريك من الألم. يعتمد شدة الألم على درجة المقاومة للحظة الراهنة. كلما أصبحت قادرا على احترام وقبول حاضر كلما ذاد تحررك من الألم أكثر. 


كتلة الألم تريد أن تبقي على الحياة إن تماثلت معها بشكل غير واعي، واخترت الماضي ليكون مسكنك  أو المستقبل. الألم النفسي يتغذى من الألم وليس الفرح. وعندما تراقب كتلة الألم هذه ينتهي التماثل معها وتحاول خداعك لتماثل معها على شكل آلام جسدية، لكنها لا تدوم عند الشعور بكتلة الألم. عليك التركيز على الشعور الذي بداخلك وقبول فكرة أن كتلة الألم  لديك موجودة.


حزن غضب. قلق. لكن لا تفكر بها. ولا تحول الشعور إلى تفكير. ابق حاضرا. ومارس دور المراقب لما يحدث داخلك، لكن لا تطلق أحكاما أو تحلل وستلقى مقاومة داخلية لا عليك. لا تحتاج للخوف لكي تتجنب الخطر. فأنت تبعد يدك عن النار. ليس على أساس أنك تخاف بل لمعرفتك بأنها ستحرقك . 



اقتباسات من كتاب قوة الآن


الحالة النفسية للخوف منفصلة عن أي خوف مادي يأتي في أشكال قلق حزن اكتئاب عصبية. توتر رهاب فزع. الخوف النفسي سببه شيء قد يحدث. هذا لأنك في الآن لكن العقل في مستقبل. الانتقال بعمق إلى الآن. مشاكل العقل لا يمكن أن تحل على مستوى العقل. التماثل. العقل يخلق نفسا مزيفة. الأنا كبديل عن نفسك حقيقية متجذرة في كينونة. الماضي يعطيك هوية. والمستقبل يحمل الوعد بالخلاص بالتحقق بأي شكل. وكلاهما وهم.


الزمن ليس هاما على الإطلاق لأنه وهم وما تراه الآن ثمينا. ليس الزمن بل هو الذي يقع خارج الزمن. فكلما ركزت على الماضي والمستقبل كلما فقطت الحاضر الذي هو أثمن ما في الوجود وهو الحاضر. هذا هو الوحيد. إنه كل ما هو موجود. لا شيء يحدث في الماضي أو المستقبل. بل يحدث في الآن الماضي هو أثر الذاكرة مخزون في ذاكرة أنا السابقة والمستقبل هو أنا المتصورة من خلال مراقبة ذلك للذات، فإن المزيد من الحاضر يدخل إلى حياتك بشكل أوتوماتيكي. 


راقب عقلك وعواطفك وردات  أفعلك مراقبة تستنزف طاقة منه وتتحول إلى الحاضر. زمن الساعة واستخدام الزمن في الجوانب العملية لحياتك وفيه يتم التعلم من الماضي حتى لا تكرر الأخطاء نفسها. وتحديد أهداف والعمل على تحقيقها والتنبؤ بالمستقبل بواسطة النماذج والقوانين الفيزيائية والرياضية. 


لكنك جعلت من ذلك أن يتم بسرعة حتى ترجع  للحاضر. كيف يعمل النموذج العقلي في حياتك؟ هل تريد الوصول إلى مكان آخر مختلف من مكان وجودك؟ هل أغلب ما تقوم به مجرد وسيلة لبلوغ غايتك؟ هل تؤمن بأن حصولك على أشياء وبأنك تحقق الاكتفاء الذاتي؟ وتشعر بالارتياح في حالة الوعي العادي المتمثل مع العقل الغير المتنور. يسيطر الزمن النفسي على قوة وعلى الطاقة التي توجد في الآن. 


وتتكرر النماذج القديمة من التفكير والتصرفات وردات الفعل ويصنع من المستقبل حاجزا للهروب من الحاضر غير المرضي عنه. لن تتغير مشاكلك حتى تتمكن من التعامل مع الاختلال الوظيفي في عقلك المفتعل للمشاكل الرئيسة لتعلقه بالماضي والمستقبل وإنكار الآن. استراتيجيات العقل لتفادي الآن في البداية سيتنقل جيئة وذهابا بين الحضور في الأنا وحالة التماثل مع العقل حتى يصبح الحضور. الحالة التي تعيش فيها معظم الوقت. الجنس والطعام والمخدرات والكحول تساعد اللاوعي على إزالة الارتباك.



ممارسة قوة الآن


لكن لفترة بسيطة هناك اللاوعي العادي وهو المتماثل مع العقل. إنه مستوى متدن من الارتباك والتوتر والضجر ويلجأ الناس إلى الطعام والكحلي وغيرها لإزالة هذا الارتباك. فإذا تحول الارتباك إلى ألم وتعاسة يسيطر عليك عندها رد فعل معين هو في النهاية شكل من أشكال الخوف ستغرق في اللاوعي العميق. 


تخلى عن السلبية من خلال تقابلك للواقع مثلا فقدان حبيب تقبل الآن انتباهك المستديم لها تخلى عن نماذج اللا وعي العادي لأنك لا تريدها. سلبية هي عدم امتلاك لاختيار شعور ارتباك أو عدم اختياره واختيارك شعور آخر تشعر فيه بالفرح . يعد القبول العقلي للمشاعر سيئة هو اعتراف على أنها موجودة وتحويل بها بشكل جذري من غير محاكمة عقلية. 


أما التذمر هو رفض دائم للمولود شحنته سلبية لا واعية. لهذا بدلا من السكوت تكلم بما تفكر فيه. أية حالة نفسية سيئة إما أن تخرج بنفسك منها أو تغيرها أو تتقبلها بشكل كامل. ثم تتحمل النتائج التي تترتب على خيارك دون عذر أو سلبية. إذا أردت أن تغير حياتك تخلى عن السلبية. أولا اعرف خوفك وراقب به. هل يمنعك من أن تقدم على بعض الأفعال؟ كن حاضرا معه استخدم قوة الآن فلا يمكن للخوف أن يتغلب على هذه القوة. 


فإذا لم يكن باستطاعتك القيام بأي شيء تجاه حالتك تقبلها بشكل. الكامل، وهذا هو الاستسلام الذي بواسطته تتحرر من هذه الحالة داخليا ووسط تراها، أما إذا استطعت أن تفعل شيئا تفعله الآن لتغيير حالتك وإلا تقبل الكسل. وفي كلتا الحالتين لن تعاني صراعا داخلية. إذا شعرت بضغط وهم بلوغ المستقبل تحرك بسرعة وأعمل بسرعة ويرقد. عليك أن لا تصور نفسك في المستقبل ولا أن تقاوم الحاضر. تحرك وركض وعمل واستمتع بذلك. قاوم القلق بالاعتراف باللحظة الراهنة. كن واعيا لعملية التنفس والطاقة في داخلك.



تحميل كتاب قوة الآن mp3



تخلى عن ماضيك فلست بحاجة إليه ولا تعود إليه إلا إذا كنت متصلا بشكل مباشر بالحاضر. متى تبدأ حياتك. الانتظار حالة من حالات العقل. أنت لا تريد ما حصلت عليه. رغبتك هي حلول المستقبل. ورفض كل الحاضر. وتسبب لنفسك صراعا داخليا بين الآن والأنا لهذا تقبل واقعك الحالي تماما. وعندما تفعل ذلك ستكون شاكرا ممتنا للكينونة وهذا هو الازدهار الفعلي. النفس تعيسة والخاطئة المرتكزة على التماثل العقل والتي تعيش مع الزمن الماضي وأيضا المستقبل. أما اللحظة الراهنة فهي موت وتهديد أكبر لاستمرارها. فهي تخاف وتعمل ما بوسعها لإخراج لك منها. وتبذل جهدها لإبقائه عالقا في الزمن. 


الذي يحرك من ماضيك ليس مستقبله. بل حاضرك وحده القادر على ذلك. قوة الآن هي قوة حضورك. كلما أوليت الماضي اهتماما كلما زودته بالطاقة. والاهتمام ضروري. لكن وجهه للحاضر. حالة الحضور ركز كل انتباهك على الحقل الطاقة  في داخل جسدك والشعر به. عليك أن تركز كل انتباهك الكلي على الآن وعندها لا يبقى أثر لأحلام اليقظة والتفكير والتوقع والتذكر. يخلو هذا الحضور من كل توتر وخوف. 


ستكون حاضرا بـكينونتها الكلية وبكل خلية في جسدك. وراء السعادة والتعاسة يكمن السلام. الحالات عندما نراها من منظور سام تكون إيجابية دائمة. وبشكل أوضح ليست سلبية أو إيجابية بل كما هي فعندما تعيش في قبول كلي لما هو كائن سيختفي الخير والشر من حياتك. اسمح للأشياء بأن تكون كما هي إذا غفرت لكل لحظة. لا يتراكم حقد الذي بحاجة إلى الغفران في مستقبل. معظم الأشياء التي تحدث في حياة الناس سببها الأنا. عندما تذبل الأشياء وتشتت. يجب عليك تخلي عنها لإفساح المجال أمام الأشياء الجديدة.



كتاب قوة الآن Goodreads



أما إذا قاومت ذلك فسوف تتعذب. الأشياء تتحول وتتغير. الحالة نفسها التي كانت جيدة أو سيئة. تتحول فجأة أو تدريجيا إلى حالة نقيضة. تعرف على طبيعة الأشياء لئلا تلاحق وهما لبقية حياتك. عندما تتخلى عن ارتباطك بالشكل تتحسن حياتك العامة أي الأشكال الخارجية. وما كنت تظن أنك تحتاج إليه لـسعادتك من حالات وأشياء يأتي بلا مجهود تبذله. السعادة والأشياء الخارجية هي انعكاس باهت لفرح الكينونة. لو ذاك أحدهم. وقال لك أي كلمة جارحة لا تقاوم ولا تجعل ردة فعلك سلبية. 


بل بمكانك أن ترد  وتخبره بأن هذا تصرف غير مقبول، لكن لا تسمح  بأن يسيطر على حالتك الداخلية. مارس التأمل وأقبل ما هو كائن كل لحظة هي الأفضل. هذا هو التنور. معنى الاستسلام. مطاوعة مجرى الحياة بدلا من معارضتها. إنه قبول اللحظة الحاضرة بصورة غير مشروطة هو بلا أي تحفظ. التخلي عن المقاومة الداخلية لما هو كائن. المقاومة الداخلية هي رفض الكائن من خلال الأحكام العقلية العاطفية. فجوة الألم هي الفجوة بين. احتياجات عقلك وتوقعاته وما هو كائن. 


الاستسلام ليس الإذعان. فإذا علقت في الوحل مثلا لا تحكم على شيء بل تقبل اللحظة الحاضرة الراهنة بدون سلبية عاطفية تقبل كائنة اللحظة الراهنة يعني العمل بكل وسعك للخروج من الوحل. هذا فعل إيجابي. أنظر إلى اللحظة ماذا تستطيع أن تفعل للتغيير؟ ما الذي تحتاجه لتغيير الوضع وإلى تحسينه أو إلى عزل نفسك عنه. عندما لا تستطيع عزل نفسك عن الوضع. استفد منه تغوص في عمق الاستسلام في عمق الراهن وفي عمق الكينونة حينها تصبح الحياة مساعدة لك ومعاونة. الاستسلام يغير علاقاتك. إذا كنت لا تتقبل ما هو كائن لن تستطيع  تقبل أي شخص كما هو.



تحميل كتاب قوة الان pdf برابط مباشر وجميع كتب التنمية البشرية من موقعنا مكتبة اقرأ كتابك .اضغط هنا

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
مكتبة اقرأ كتابك

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي