القائمة الرئيسية

الصفحات

دماغك تحت تأثير الإباحية لمؤلفه جاري ويلسون

 دماغك تحت تأثير الإباحية لمؤلفه جاري ويلسون


المؤلف: جاري ويلسون

التصنيفات: بدون تصنيف

اللغة: العربية

الناشر: كومون ويلث للطّباعة والنشّر المملكة المتّحدة ) ٢٠١٤ ) 

commonwealth-publishing.com

الصفحات: 201

عدد الملفات: 1

حجم الملفات: 2.48 ميجا بايت

نوع الملفات: PDF


Your Brain on born موقع  تحميل كتاب سين راسيل pdf  من هو جاري ويلسون  موقع دماغك تحت تأثير  كتاب (مخدر الألفية الجديدة pdf)  مكتبة نور  واعي


وصف الكتاب:


ملخص كتاب Your Brain on Porn بمعنى "دماغك تحت تأثير 

الإباحية" 

لمؤلفه Gary Wilson،

 أفضل كتاب للتوعية بخطر الإباحية‬⁩ والتعافي منها.

في الفصل الأول يتحدث المؤلف عن أعراض الإباحية على 

الجوانب المختلفة

 من حياة الشخص، مدعماً ذلك بذكر شهادات شخصية 

لأشخاص كانوا 

يعانون من هذه الأعراض. في الفصل الثاني، 

يعرض تأثير الإباحية 

على الدماغ من ناحية علمية. أما في الفصل الثالث 

فيستعرض طرق العلاج.

🔹الفصل الأول : الأعراض.

بعض أعراض الإباحية المذكورة في الكتاب سببها

 التغيرات التي تحصل في الدماغ.

🔸‏التأثير على الحياة وفقد السيطرة بسبب تغيرات

 الدماغ حيث تضطرب الأولويات

 وتصبح مشاهدة الإباحية أولوية. ‏هذا السبب جعل الكثير

 يسهرون ويعتزلون الناس. خسروا دراستهم وأعمالهم وأصدقائهم 

وزوجاتهم وعلاقاتهم وصحتهم.

🔸عدم القدرة على الوصول للنشوة أثناء الجنس الطبيعي.

🔸ضعف الانتصاب أثناء الجنس الطبيعي: ‏أصبحت شائعة

 حتى لدى 


الشباب، الشيء الذي لم يوجد قبل الانترنت.

🔸سرعة القذف.

🔸مع كثرة المشاهدة يتطور الشخص إلى أنواع مقززة ومقرفة من 

الإباحية لم يكن يتخيل أن يصل إليها.

🔸فقد الرغبة في إقامة علاقات طبيعية ‏والأكتفاء ببمارسة الإباحية.

🔸التأثير على الرومانسية في الزواج والعلاقات الطبيعية

 بسبب الخيال المرتبط بالإباحية والمقارنة.

🔸الرهاب الاجتماعي وضعف الثقة بالنفس.

🔸ضعف الذاكرة وعدم القدرة على التركيز.

🔸الاكتئاب وضعف الطاقة والحماس والخمول.

🔹‏الفصل الثاني: أثر الإباحية على الدماغ.

في هذا الفصل، يعرض المؤلف أثر الإباحية على الدماغ 

من ناحية علمية.

هذا الفصل هو تقريباً نفس هذا الموضوع من موقع المؤلف.


🔸تأثير كوليدج (Coolidge effect) مثال كيف أن التجديد 

الجنسي يحفز السلوك. الدوبامين 

(dopamine) هو المسؤول عن جعل التجديد الجنسي مغرياً.

الدوائر البدائية (primitive circuits) في الدماغ

 هي المسؤولة عن المشاعر والرغبات والقرارات اللاإرادية. 

الرغبة والحافز للجنس 

يحفزها ناقل كيميائي بين الخلايا العصبية يسمى الدوبامين.

 يحفز الدوبامين مركز في الدماغ يسمى دائرة المكافأة

 حيث الإحساس بالسعادة والرغبات والإدمان.

دائرة المكافأة تدفع على فعل الأشياء التي تضمن البقاء 

واستمرار الإنتاج. يأتي في مقدمة القائمة: الأكل، الجنس، الحب، 

الصداقة، والتجديد.

الغرض من الدوبامين هو تحفيزك على عمل هذه الأشياء.


 كلما أفرز أكثر، كلما أردت هذا الشيء أكثر.

 بناء على كمية إفراز الدوبامين نعطي قيمة للتجارب التي نعملها. 

وهو كذلك يساعد

 على التذكر ويعيد تشكيل الدماغ. المؤثرات والنشوة الجنسية هي 

المحفزات الطبيعية الوحيدة التي تسبب إفراز أكبر كمية من 

الدوبامين في دائرة المكافأة.

الدوبامين هو مايحفزك للبحث عن السعادة، وليس

 المسؤول عن السعادة ذاتها، لذا هو 

يزيد مع الترقب




 والتوقع لحصول السعادة. هو مايدفعك ويحفزك لتفعل شيء 

يسعدك أو تعمل على أهدافك. الدوبامين يعمل في

 نقاط الاشتباك العصبي

 (synapses) بين الخلايا العصبية عبر 

الاتصال بمستقبلات (receptors) ليحاكي النبضات الكهربائية.

 السعادة التي تأتي من رعشة الجماع سببها أوبيود (Opioid).

 الدوبامين هو مايحفزك على العمل والأوبيود هو السعادة التي 

نشعرها في 

النهاية. لكن نظام الدوبامين أقوى من الأوبيود. لذلك

 نحن نطلب أكثر مما نحتاج.

🔸التجديد Novelty

الدوبامين يحب التجديد ويبحث عن الشيء الجديد.

 وكأي شيء جديد نحصل عليه، يخف الحماس 

مع انخفاض إفراز الدوبامين.

في دراسة استرالية عرض على المشاركين فيلم إباحي

 مكرر، وفي كل مرة

 يقل انتصاب الأشخاص ورغبتهم الجنسية.

 في المرات ١٩ و٢٠ عرض عليهم فيلم إباحي جديد، 


وفجأة زادت رغبتهم الجنسية وانتصابهم


الإباحية على الانترنت مغرية لنظام المكافأة لأنها 

توفر التجديد مع سهولة الوصول

. قد يكون التجديد ممثلة إباحية جديدة، أفعال جنسية 

غير طبيعية وشاذة، مشهد جديد 
.

..إلخ. المواقع الإباحية توفر تجديد غير منتهي.

 قد يشاهد الشخص في ساعات عدد من النساء 

مالم يشاهده أجداده طول حياتهم.

🔸محفزات فوق طبيعية Supernormal Stimulus

الذي يجعل الإباحية على الانترنت غير مسبوقة في التاريخ،

 ليس هو التجديد فحسب، بل إن الدوبامين يفرز 

بكثرة مع المشاعر والمؤثرات التي تقدمها الإباحية على الانترنت:


♳المفاجئة والصدمة

♴القلق (مشاهد تخالف قيمك ومبادئك)

♵البحث

في الحقيقة، الإباحية هي مايطلق عليه العلماء "

مؤثرات فوق طبيعية"
 
وهذا ما يجعل إفراز الدوبامين في الإباحية أكبر

 من الذي يفرز مع الشريك الطبيعي في الزواج.

الإباحية اليوم تقدم محفزات فوق طبيعية. أولاً: 

تقدم نساء بتجديد غير منتهي

 وموجود بسهولة. ثانياً: تقدم مشاهد تمثيلية 

لأشخاص بأجسام

 معدلة بالعمليات التجميلية وحبوب التنشيط الجنسي

 وجنس جماعي وغيرها.

 ثالثاً: الفيديوهات الموجودة في المواقع الإباحية أكثر

 إثارة من الصور القديمة لأنها تخالف التوقعات

 وتقول للمشاهد: هذا هو الجنس الطبيعي.

الأشخاص اليوم يجدون الإباحية أشد إثارة من أزواجهم وزوجاتهم.

 المشاهدون يقضون ساعات في البحث عن المشاهد الإباحية، 

ويجعلون الدوبامين يفرز بكميات كبيرة ولمدة طويلة.

أخطار الإباحية أكثر من كونها محفز فوق طبيعي. 

أولاً: الوصول لها سهل، موجود ٢٤ ساعة، مجانية، تمارس 

بخصوصية وخفاء.

 ثانياً: معظم الأشخاص يبدأون المشاهدة في سن المراهقة 

عندما يكون دماغهم في قمة ليونته ومعرض 

للإدمان وإعادة التشكيل. أخيراً:

 هناك حد لكمية الأكل التي ممكن نأكلها، بينما لايوجد حد لكمية 

الإباحية التي يمكن مشاهدتها ماعدا أن تنام 

أو تقضي حاجتك. يستطيع الشخص

 أن يقضي ساعات يشاهد الإباحية مع ممارسة العادة السرية

 والوصول لحافة القذف دون الشعور بالانتهاء والرغبة في التوقف.

🔶تكيف غير مرغوب فيه: التكيف الجنسي والإدمان.

ماذا يفعل الدماغ إذا كان لديه مكافأة كبيرة لا يستطيع

 التعامل معها، معظم الأدمغة تتكيف ولكن بطريقة غير جيدة.

إذا كنت تثير نفسك بطريقة فوق طبيعية. دماغك سيكون ضدك.

 الدماغ سيحمي نفسه عبر تقليل نبضات الدوبامين 

وستشعر برضا أقل وأقل. الدماغ يفعل هذا عبر تقليل

 عدد مستقبلات الدوبامين وبإفراز دوبامين أقل.

 مما يدفع الشخص للبحث عن مزيد من الإثارة. 

هذه التغييرات الفيزيائية في الدماغ تسبب فقد الإحساس 

(desensitization)


🔸التكيف الجنسي

واحدة من نتائج الإباحية هي التكيف الجنسي، 

بمعنى أن الإستثارة الجنسية ربطت بالشاشة، أو بالتجديد المستمر، 

أو أن تكون متفرجاً 


(voyeurism)، أو الأفعال الشاذة. ثم يصبح الشخص يحتاج 

للمحتوى الإباحي

 للإبقاء على الانتصاب والإستثارة الجنسية.

يتعلم الشخص من الإباحية بمستويين: واعي ولاواعي. 

الواعي أن يقول: "الناس يمارسون الجنس بهذه الطريقة،

 وهذا مايجب أن أفعله" مثلاً، النساء يحبون القذف على وجوههم.

 اللاواعي هو أن يقول: "هذا الفعل هو مايثيرني جنسياً" 

أو أن يقول دماغه: "هذا ما يجعلني أفرز دوبامين أكثر"

 فيصبح القذف على الوجه مثلاً هو مايثير الشخص جنسياً.

ما يفسر هذه الظاهرة هو مبدأ: الخلايا العصبية التي

 تتفاعل مع بعض، تترابط مع بعض (صورة ٥).

 باختصار: يربط الدماغ الخلايا العصبية المسؤولة 

عن الإثارة الجنسية بالخلايا 

العصبية التي تخزن ذكريات الحدث الذي تمت فيه الإثارة.

 وكلما كررت الفعل قوي الترابط. فتصبح 

هذه الأفعال الشاذة هي المتربطة بالإثارة الجنسية لدى الشخص.

حتى ولو لم تشاهد أفعال شاذة في الإباحية، 

فأنت لست بمأمن. قد تكون

 دربت نفسك على المشاهدة وأنت في موقف المتفرج (voyeur)، 

أو النقر للحصول على الإثارة، أو البحث والبحث عن المشهد

 المناسب للقذف، أو ممارسة العادة السرية بطريقة غريبة،

 أو مشاهدة الإباحية قبل النوم.

هذه كلها تسجل في دماغك على أنها محفزات. النتيجة 

أنك تحتاج أن تشاهد شيئاً على الشاشة لتستثار جنسياً

 (voyeur)، أو تحتاج للنقر، أو البحث،

 أو تحتاج للإباحية حتى تستطيع النوم.

هذا التكيف الجنسي يكون أشد لدى المراهقين لمرونة 

أدمغتهم وأنها في مرحلة تشكل.

لحسن الحظ، اللدونة الدماغية تعمل بالطريقة

 المعاكسة أيضاً. الأشخاص

 الذين يقلعون عن الإباحية يعودون لطبيعتهم بعد أشهر وبعد

 أن يضعف الترابط بين الخلايا العصبية في الدماغ.

🔸الإدمان

التكيف الآخر الذي قد يحصل بسبب استهلاك 

الإباحية المفرط هو الإدمان. تشير

 الأبحاث إلى أن الكوكايين يؤثر على نفس

 الخلايا العصبية المسؤولة

 عن التكيف الجنسي. و المخدرات كالهيروين

 تؤثر على نفس الخلايا المسؤولة عن الجنس.
 
المغريات والمتع الأخرى تفعل نظام المكافأة لكن 

الخلايا العصبية المرتبطة 

بها لا تتقاطع مع الجنس، لذلك هي تحدث شعور

 مختلف ولا تسبب الإدمان.

كما أن المخدرات تفعل الخلايا العصبية السؤولة عن الجنس 

وتحدث شعور بالنشوة بدون جنس،

 كذلك تفعل الإباحية. المتع الأخرى
 
لا تستطيع ذلك ولذلك لا تسبب الإدمان. النشوة الجنسية 

هي أعلى مؤثر طبيعي يسبب أكبر كمية إفراز

 دوبامين على الإطلاق.


كل أنواع الإدمان، بسبب إفراز الدوبامين 

العالي بشكل مزمن 

تسبب تغيرات في الدماغ. وهذه التغيرات تسبب

 أعراض وعلامات منها:

🔽الرغبة الشديدة (craving) والتفكير الدائم في مادة الإدمان.

🔼فقدان السيطرة (loss of control)

الآثار السلبية جسدياً، نفسياً، اجتماعياً، ومادياً.

الذي يجعل الإباحية شديدة الخطورة هو توفرها

 ببساطة وبشكل كبير على الانترنت

 والسبب الآخر هو أن نظام المكافأة لدينا 

خلق ليدفعنا للجنس بشكل طبيعي بعكس المخدرات.

لانعلم كم عدد الأشخاص الذين 

تأثروا سلباً بسبب الإباحية،

 لأنها تمارس بخصوصية، ولأن الأشخاص

 لا يربطون بين الإباحية وبين الأعراض التي يعانون منها.

أكثر من ٩٠ دراسة وجدت أن مدمني 

الانترنت يعانون من نفس تغيرات الدماغ التي

 تحصل لدى مدمني المخدرات والكحول. 

إذا كان استخدام الانترنت يسبب الإدمان، 

بالتأكيد أن الإباحية تسببه كذلك. في دراسة هولندية، 

وجد أن الجنس هو أكثر تطبيقات الانترنت 

تسبباً في الإدمان يليه الألعاب الألكترونية.

حتى الآن، ثلاث دراسات عزلت مستخدمي 

الإباحية ودرست أدمغتهم.

الدراسة الأولى والتي نشرت في مجلة 

جاما للطب النفسي. 

تم دراسة أدمغة أشخاص مستخدمين للإباحية،

 وجد الباحثون من معهد ماكس بلانك الألماني:

كلما زادت مشاهدة الإباحية، كلما قلت المادة الرمادية 

(grey matter)
 
في أجزاء من نظام المكافئة (striatum) المسؤولة 

عن التحفيز واتخاذ القرار. 



وهذا ما يفسر قلة الشعور بالمتعة

 (numbed pleasure response) 

أو ما يسمى ب (desensitization).

الوصلات العصبية بين نظام المكافأة وفص الدماغ الأمامي

 تضعف مع مشاهدة الإباحية. مما يفسر التصرفات 

غير اللائقة والاندفاع بدون النظر للعواقب.

كلما استخدمت الإباحية أكثر، كلما ضعف 

تفاعل نظام المكافأة. مما يفسر

 بحث الشخص عن مزيد من الإثارة الجنسية 

للحصول على نفس المقدار من المكافأة.

بعد هذه الدراسة أتت سلسلة من الدراسات من جامعة كامبريدج 

عزلت مدمني الإباحية ودرست أدمغتهم. الدراسات تؤكد أن 

أدمغة مدمني الإباحية تستجيب كأدمغة مدمني المخدرات.

وجد فريق كامبريدج أن مركز المكافأة

 (nucleus accumbens)

 لدى المدمنين 
 

تفاعل بشكل فوق عادي 

لمحفزات الإباحية. وهذا دليل على شدة الحساسية 

(sensitization) 

والذي يدفع للرغبة الشديدة لدى المدمنين.



للمهتمين بعلم الإدمان وعلاقته بالإباحية،

هذه بعض تغيرات الدماغ التي تحدث في 


كل أنواع الإدمان، إدمان المادة أو الإدمان السلوكي:

فقدان الحساسية (desensitization) 

أو تبلد الشعور بالمتعة. مما يجعل المدمن

 لا يستمتع بالمتع اليومية ومتعطش لما 

يزيد إفراز الدوبامين لديه. المدمن قد يترك 

الهوايات والأنشطة التي كانت تهمه

 من قبل. هذا أول ما يلاحظه مدمني 

الإباحية، مما يدفعهم للبحث عن المزيد

 من التحفيز الجنسي الذي يشعرهم بالمتعة

 (tolerance) عبر التصعيد 

(escalating) بزيادة عدد ساعات المشاهدة

 أو البحث عن أنواع جديدة من الإباحية.

الحساسية المفرطة (sensitization) تجاه المحفزات التي تدفع 

للرغبة الشديدة في المادة. المحفزات مثل:

 تشغيل الجهاز، أو البقاء وحيداً، تدفع لرغبة شديدة

 لمشاهدة الإباحية 

وكأن أحداً يدفعك للإباحية رغماً عنك. تشعر بتسارع 

نبضات القلب والرجفة وكل ما تفكر به هو الإباحية.

ضعف نشاط الفص الأمامي "الناصية" 

(hypofrontality) مما يسبب ضعف الإرادة في مواجهة 

الرغبات 
والاندفاع
 وعدم القدرة على 
النظر في العواقب.

 يشعر المدمن بصراع في داخله بين الناصية وبين الجزء

 المتعلق بالإدمان، وبما أن الناصية ضعيفة، ينتصر الإدمان غالباً.

عدم القدرة على مواجهة الضغوط 

(dysfunctional stress circuit) 

مما يجعل أبسط قدر من القلق كافياً لإثارة 

الرغبة القوية 

والإنتكاس.

التعافي يعكس هذه التغيرات ويعيد المدمن إلى طبيعته.

الذي يجعل الإباحية تغير الدماغ هو التالي:

 الإفراز المتزايد للدوبامين في الدماغ يسبب تكون بروتين 

اسمه دلتا فوس بس (DeltaFosB) 

وتجمع هذا البروتين هو الذي يحدث تشكيل

 الدماغ ليتذكر هذا التصرف ويدفع لإعادته
.

في دراسة بلجيكية، وجد أن زيادة مشاهدة الإباحية لدى

 الأولاد (١٤ سنة) 

قلل أدائهم الدراسي بعد ستة أشهر من قياسهم في المرة الأولى.

يلمس المقلعون عن الإباحية تحسناً في المزاج، 

زيادة في الحماس، تحسن الأداء الدراسي .. وغيرها.

المزيد حول الضعف الجنسي

تخبرنا الأبحاث أن الانتصاب يتطلب 

مقدار كافي من الدوبامين 

في دائرة المكافأة ومراكز 

الجنس في الدماغ

. في 

دراسة إيطالية، تم مسح أدمغة أشخاص يعانون 

من ضعف انتصاب بسبب نفسي. 

وجدوا ضموراً في المادة الرمادية في دائرة المكافأة في الدماغ 

(nucleus accombens) 

و مراكز الجنس في الغدة النخامية (hypothalamus).

 الضمور في المادة الرمادية يترافق مع

 نقص في تفرعات الخلايا العصبية

 والارتباط مع الخلايا العصبية الأخرى. 

يترجم هذا إلى ضعف في إفراز الدوبامين (ضعف إثارة).

هذه الدراسة دليل على أن الضعف الجنسي النفسي

 يحدث بسبب تغيرات في نظام المكافأة والذي يحدث ضعف

 في إشارات الدوبامين. وهذا يساعد على تفسير الضعف الجنسي

 بسبب الإباحية، ولماذا تحتاج هذه الأعراض أشهراً لتختفي.

الأشخاص الذين بدأوا نشاطهم الجنسي على الإباحية 

يحتاجون أشهر أطول للتعافي واسترداد صحتهم الجنسية،

 بعكس الأشخاص الذين تعرضوا للإباحية في سن متأخر بعد 

تجربتهم للجنس الطبيعي.

🔹الفصل الثالث: العلاج.

‏يقول إن أفضل فائدة من التعافي هي استعادة السيطرة على حياتك.

🔶‏‏الخطوة الأولى .

. أن تعطي دماغك راحة من المؤثرات الجنسية 

غير الطبيعية

 لبضعة أشهر وتحول تركيزك نحو الحياة الحقيقية

 التي تريد أن تعيشها. تسمى هذه العملية 

"rebooting" ‏تشبيهاً بعملية إعادة تشغيل الحاسب.

 فكأنك تطفىء دماغك وتسترجع الإعدادات الأصلية.

 ‏المؤثرات الجنسية غير الطبيعية يشمل أكثرمن مجرد الإباحية، 

يشمل تصفح الفيس بوك واليوتيوب ومواقع الشات 

-‏باختصار: أي نظرة محرمة تثير فيك الشهوة الجنسية ..

 على الانترنت أو التلفاز أو غيرها-. عملية 

إعادة التشغيل قد تكون صعبة 

خصوصاً في البداية لأن دماغك تعود على جرعة 


الدوبامين
 التي تعطى له.

🔶‏الخطوات العملية المقترحة للتعافي:‏

‏🔸 مقترحات لتصعب على نفسك الوصول للإباحية:

احذف كل الصور والمقاطع الإباحية من جهازك ..
 نظف كل شيء بمافيها ذاكرة جهازك وسلة المهملات.

غير ترتيب أثاث غرفتك: 

يربط الدماغ بين البيئة والحصول على جرعة الدوبامين

 .. لذلك التغيير يلغي هذا الربط. ممكن

 كذلك أن تخرج جهاز الحاسب خارج 

الغرفة في مكان عام ..

 ولاتستخدم الجوال في غرفتك.

استخدم 

برامج الحماية من الإباحية مثل:‏qustodio, k9, opendns‏ 

وغيرها. (المزيد تحت النقطة ١١).

‏استخدم عداد يومي لتشاهد تقدمك.







جميع حقوق الكتب محفوظة لمؤلفين الكتب

الملكية الفكرية محفوظة للمؤلف المذكور على كل كتاب

ولن يتم نشر أى كتاب لا يوافق المؤلف على نشره وفى حالة 

وجود أى كتاب مخالف ذلك الرجاء الإبلاغ فوراً وسيتم التعامل معه



هل اعجبك الكتاب :

تعليقات

التنقل السريع